أقــوال زايــــد الخير والعطــاء

أن اقوال زايد تعتبر وسام على صدور أبناء الامارات . وقد رأيت أن من واجبي كواحد من 
أبناء زايد المخلصين ان اذكر بعض اقواله التي تلقي الضوء على القضايا الوطنية 
والقضايا العربية سوء القديمةمنها أو الجديده في هذه الصفحة

الامــــاراتــي

*************** 


ان الابــاء هــم الـرعـيل الاول الـذي لـــولا جــلـدهـم عـلى خطوب الزمان وقـساوة 
الـعيش لــما كـتب لـجيلنا الـوجود عـلى هـذه الارض الـتي نـنعم الـيوم بـخيراتها


ان الـحاضـر الــذي نــعيــشه الان عـلـــى هـذه ألارض الـطــيـبة هــو انـتــــصار 
عـــلى مـعانـاة الــمـــاضـي وقــسوة ظــروفــه


اذا كـان الله عز وجل قد من علينا بالثروة فان أول ما نلتزم به لرضاء الله وشكره هو 
أن نوجه هذه الثروة لاصلاح البلاد . ولسوق الخير الى شعبها


لقد أكدت السنوات الماضية أهمية الاتحاد وضرورته لتوفير الحياة الافضل للمواطنين . 
وتأمين الاستقرار في البلاد . وتحقيق امال شعبنا في التقدم والعزة والرخاء


الديموقراطية في دولة الامارات العربية المتحدة ليست شعارات وليست مجرد نصوص في 
الدستور انها واقع عملي سواء على مستوى السلطة العليا للبلاد . أو على المستوى 
الشعبي


اننا دولة تسعى الى السلام وتحترم حق الجوار وترعى الصديق . لكن حاجتنا الى الجيش 
القوي القادر الذي يحمي البلاد تبقى قائمة ومستمرة . ونحن نبني الجيش لا عن رغبة في 
غزو أو قتال دولة أخرى وانما بهدف الدفاع عن أنفسنا 


الشباب هو الثروة الحقيقية . . وهو درع ألامة وسيفها والسياج الذي يحميها من أطماع 
الطامعين


كان الخبراء لا يشجعون على الزراعة ويقولون : ان نموها في ارضنا ووسط هذه المناخ 
أمر مستحيل فقلنا لهم : دعونا نجرب ووفقنا الله ونجحنا في تحويل منطقتنا الصحراوية 
الى منطقة خضراء . مما شجعنا على الاستمرار 


اننا لا نستطيع أن نعزل أنفسنا عن بقية دول العالم ونحن نصادق في شرف . . ونتعاون 
في كرامة . . ونساعد دون زهو أو مفاخرة . . ونناصر مبادىء المساواة والعدل


قال زايد في حرب رمضان : أن البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي . وكانت 
الامارات اول دولة عربية تقطع النفط عن الدول المتحالفة مع اسرئيل حينها


لقد علمتنا الصحراء أن نصبر طويلا حتى ينبت الخير وعلينا أن نصبر ونواصل مسيرة 
البناء حتى نحقق الخير لوطننا

اننا يجب أن نعيد النظر في امكانيتنا وقدراتنا ونعمل من أجل مستوى قومنا ووطننا فليس هناك شيء أثمن من العم المخلص ،ليس هناك شيء مضمون لا الثروه ولا الصحه، فالانسان لا يعرف ما يواجهه بعد ساعه أو ربما غدا ... لهذا يجب أن يعمل كل مواطن لنفسه و لأهله و قومهو أمته ... وكل صاحب طاقة عليه أن يعمل بقدر الطاقه التي وهبها الله له وبقدر مايملك من خبرات وامكانيات .

 

انا الشباب كل أمة هم عمادها ...عماد حاضرها ومستقبلها والحمد لله فلقد أقبل شبابنا على التعليم واكتساب الخبرات والمهارات هنا و هناك ... مهمتنا الان أن نوفر لهذا الشباب فرص اكتساب الخبره ونوفر له امكانية تقديم خبرته للمساهمه في تطوير أمته وبناء مستقبلها .

 

أهم من الثروة في رأيي هو توفير الصحة والعلم والثقافة للمواطن فهذا أعتبره ميدان آخر من ميادين الانتاج ولقد سعينا لذلك وأنجزنا فيه الكثير

 

المهم أننا دائما نسأل أن ألا يصيب أمتنا الغرور فالغرور سبب الهزيمة والضياع والتفرقة فكلنا سواسية أمام الخالق ان الغنى هو غنى النفس والروح

الرجل المسؤل يستطيع أن يحوز على حب أبنائه اذا شعروا أنه موضع ثقة وأنه يقف منهم موقف الأب من أبنائه يرعى شئونهم ويهتم بمشاكلهم لا يميز بينهم وأي مسؤل يتجاهل هذه العناصر فانه لا يكون صالحا لتولي المسئولية

ان الذي يعطي وقته وفكره هو الذي ينجح ونحن نسعى لبناء هذا البلد ونصنع للجيل الصاعد المستقبل الأفضل

أيها الشباب أنتم أمل المستقبل الذي نتطلع اليه انكم تتعلمون الآن ما يعود عليكم بالفائدة والخير على بلدكم وأهلكم ومستقبلكم ان ظروفنا تختلف عن ظروف أي بلد آخر نحن في حاجة الى طلب هذا العلم وهذه الجدية تتطلب من كل شاب أن يطلب العلم وأن يتحلى بصفات الرجولة الحقة

ان الجيل الجديد يجب أن يعرف كم قاسى الجيل الذي سبقه لان ذلك يزيده صلابة وجهادا لمواصلة المسيرة التي بدأها الآباء والأجداد وهي المسيرة التي جسدت في النهاية الأماني القومية بعد فترة طويلة من المعاناة ضد التجزئة والتخلف والحرمان

ان الذي ينكر ماضيه واحد من أثنين : اما أن يكون انسانا جاهلا فالانسان الذي لا يفخر بماضيه الناصع لا يكون عنده مقاييس ولا بد أن يتعلم

ان وطنكم يتطلع اليكم في هذه المرحله التي نمر بها لبناء الدوله على أسس سليمه وعصريه ،لقد أسس الآباء في بناء هذا الوطن وواجبنا أن نبني للأجيال القادمه وأن نواصل مسيره الأسلاف ، وعلينا أن نستفيد من الخبرات والتجارب دون خجل ونأخذ منها فعلا ما يفيدنا ونحتاج اليه وبقدر مايتفق مع تقاليدنا و مثلنا العربيه.

 

ماهي مسئوليتنا؟

ان مسئوليتنا تتركز في أمرين :الاعتماد على أنفسنا أولا ثم تسخير طاقتنا جميعا لتحقيق أهدافنا دون انتظار ودون أن نترك السنين تتغلب علينا ،ونقتضي عاما وراء عام ونحن لا نزال واقفين في مكاننا ، والشيء الأساسي الذي يحقق هذين الأمرين هو ايماننا بالله وبما ورثناه عن أجدادنا من قيم أخلاقيه وشجاعه واخلاص .

 

ان علىالجميع أنيناضلوا ويركزواكل قواهم وكل أفكارهم وكل ما اكتسبوه وكل ما وهبهم الله سبحانه وتعالى من علم وحنكة ليضعوه في خدمة هذا الوطن .

 

لقد ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخرا لهذا الوطن وللأجيال القادمة

ان الشخص الذي يكلف بالخدمة العامة عليه أن يبذل أكثر عليه أن يسهر ليكون على مستوى المسؤلية التي ألقيت على عاتقه وليكون عند حسن الظن

 

اذا أخلص كل منا في عمله فان هذا العمل سوف يبقى مخلدا على مر السنين وأمام الأجيال القادمة وهذا لا يعادله أي ثروة لآن الثروة زائلة ولا قيمة لها الا بالعمل المخلص والوطن يعرف أبناءه المخلصين ويفخر بهم كما يعتز بهم الأهل والعشيرة

 

نحن بشر ونواجه في الحياة الشر والخير لكن ايماننا بكتاب الله نجده قد احتوى على كل ما ينفع الناس وينظم العلاقة بين العبد وربه والعلاقة بين الانسان وأهله وجيرانه وأصدقائه وزملائه واذا كان الله قد أعطانا الثروة فقد أراد عز وجل أن نستخدم هذه الثروة وننميها ونحافظ عليها ومن واجبنا أن نبذل كل جهد للاستفادة بها

انني أؤمن بالشباب ولا بد أن يتولى المسؤلية الشباب المثقف من أبناء البلاد فالشباب لا ينقصه الحماس وما دام متحمسا ومؤمنا بوطنه فانه قادر على استيعاب كل جديد

 

ان العلم يزيد القوى قوة واذا كان لأي فرد القوة في التفكير والعقل فان هذا العقل يزداد قوة وانطلاقا بتأثير العلم والتجربة ومواجهة المواقف تكسب الانسان مزيدا من الخبرة التي لا يجدها في الكتب واذا استطاع الانسان أن يجمع بين العلم وتجارب الحياة فانه يستطيع أن ينفع نفسه وأن ينفع أمته



زايد بن سلطان آل نهيان