سيدتي اعذريني إن قلت لك أني لا أؤمن بمثل هذه الأمور وعيد الحب لا أكن له كل ذاك الولاء أتدرين لماذا؟لسبب أراه وجيه وقد تعذريني عليه ألا وهو أني رجل عربي تنبض دماء العروبة والبداوة في عروقي فتصرخ شوقا وعطفا وحسا فقدوتي بالحب عرب بقوتهم كعنترة وإحساسهم وجنونهم كقيس ،فكل لحظاتي حبا وفيضا من حب فأثيري عواطفي لأثبت لك حقيقتها وهوجاء إعصارها وعباب بحارها..ولكني بنفس الوقت أنصحك ألا تفعلي ذلك خوفا عليك يا سيدتي منها فأنتي مازلت قلب طري لا يعرف أهوال الحب ولا يستسيغ طعمه فاتركي بركان أهوائي خامدا ولا تستفزينه لكيلا يقذف حمما من عواطفه لا طاقة لهواك بها ولا تجيدين دواعي السلامة دونها.

فأنا يا سيدتي فنان بالهوى أرسم الحب وأصيغه وأتذوق الجوى وأرحل بخيالي هناك في أحضان النوى ، فالرومانسية عند إثارتها في نفسي تخصصي فيا ليتك تجربي لتعرفي في عيد فآلتين.

إنني رومانسي حتى الصميم ولا يقوى الرومانسيين الوقوف أمامي ومجالدتي إلا صرعتهم بسيف يراعي الذي هو أصدق أنباء من وكالات الأنباء وأعظم ابتلاء بين كل البلاء ابتلى به إنسان وجودي كشخصي المتواضع ليرسم بعالمه خطا بدربه بلا منازع..ومن نازعني في حريتي فقد صرعته  بميادين الهوى.

هكذا أنا دائما رومانسي بطابعي وخيالي طبع بطابعي فقلبي يقدح رومانسية عندما أستشعر بك وأسعى لأن أكتبك أدعو يراعي في هذه الكلمات بأن يبدعك يا حبر إبداعي الأبدي في زماني الرومانسي.

ففي هذه الليلة التي يدعونها ليلة الحب أو بالأحرى عيد الحب كانت إحدى ليالي المشحونة هما قلبي وصدى نفسي..وآهات تجادل عمري ومعابر تلقي بأملي بعيدا في شجون ميقات أزلي.

في عيد الحب..احترت ماذا أهديك؟ماذا أكتبك؟ماذا أوجسك؟ماذا أبدعك؟

في عيد الحب..تداخلت الأهواء بنفسيتي حبي مع حبك..ففديتني نطقا وفعلا فديتك..وناديتني اسما وحبا ناديتك..وأغرقتني كرما..وشوقا لخيالك أكرمتك..في عيد الحب..قلت لي كن يا فلان صديقي..فقلت لك يا فلانة أنا صديقك ..فرأيت فيك عروسا لكلماتي وإبداعا لعباراتي..ورأيت في رجلا خالفت رجال عصري بقلب شاعريا فياضا نبعا نديا طريا..وفعلا كنت أنا صديقك..في عيد الحب..شكرتني على حسن صنيعي معك..وأنا عن شكر واجب علي عفوتك..

في عيد الحب..نثرت حروف كلماتي ورود ياسمين على هامتك..وأشعلت شموع الهوى تنير غرف أضلعك..في عيد الحب..راجعت مشواري الطويل معك ..هل أنتي أنتي؟؟ وهل أنا أنا من يعشقك؟..

في عيد الحب تساءلت بنفسي هل قدرتيني كشخص من الشخصيات يهوى مطلعك أم لأني رومانسي الطابع بدوي كرمه سخي معك؟..

في عيد الحب..هل غدوت بالنسبة لي رفيقة؟ صديقة حبيبة حقا لقد غدوت أجهلك..كلامك معي مجرد كلام !أم ما هو يا ترى مقصدك؟؟..

في عيد الحب..هل تمارسين الحب معي ؟ أم أن الحب هو طابعك؟..هل تصولين وتجولين في ميادين قلبي وأنا من هناك أطل وأنظرك..

في عيد الحب..هل تروضين قلبك عطفا لتحترفيه يوما بين أضلعك..أم تعودين قلبك الخفقان بعد أن تناسى قلبك كيف يخفقك..

في عيد الحب..عجبت لأمرنا !هل نحن اثنان تحابا تصادقا تآخيا ..أم التمثيل على شخصي هو سمتك..

في عيد الحب..مغرورة أنتي على حبك؟!..أم أن الحب لقيته أطفال بشارعك..؟!

في عيد الحب..تخيلتك كل نساء الأرض ومازلت سيدة لهن أتخيلك..بها كل الطراوة كل الأنوثة كل المعاني ما هي إلا خصال من معدنك..

في عيد الحب..بحثت عنك هنا وهناك..بين جنبات اللحظات وبين خفايا الوجود بين صدري لأضمك..

في عيد الحب..سألت نفسي هل الأيام تقبلني أن كون خاتما بإصبعك..أم أنك لا تعترفين بالخواتم طقوسا تذكريني بها بين أدمعك..

في عيد الحب..ألا يا ليت قولي يلقى قبولا في عالمك..فأحيا حرفا بين الحروف في جملتك..

في عيد الحب..حبي لك يا سيدتي ليس يوما أو ساعة أو لحظة أتذكرك به وبعده أنساك فقلبي يصرخ كل لحظة لن ينساك..ودمائي تضخ ليسقى ثراك..وشراييني تشتد عند لقياك..

في عيد الحب ..مزجت أشواقي حبا وعطفا وتقديرا واحتراما لشخصية النساء..وتمنيت بنفسي أن أعرف بماذا تفكر النساء ..لأسرح بفكري مع فكرك فأجدك كنزا من الأفكار بها كل الوقار ..ورمقت عيني بعينك لأرى ببحارها كل الأخطار ..تحدق بي وكل الأقمار تنير دربي

أراغبة أن عن حبي يا سيدتي؟؟  ألم تعلمي أن حبي لك شعلة حياتية بها كل تضاريس عمري بميادين قلبي و جدران روحي !!..

فلا ترغبين دوني كائنا من كان لأن كوني بكونك يا كائنتي رغم ما كان.