كلمة الاماراتي

قال الله تعالى في محكم آياته

بسم الله الرحمن الرحيم

ادع الى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ان ربك هو أعلم بـمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين

صدق الله العظيم

لقد رئيت أن افضل كلمة أذكرها في هذه الصفحة وأسترشد بها كخير دليل هي كلام الله عز وجل

أن دولة الامارات حرصت على حل هذه المشكلة مع الجمهوريه الايرانيه بكل الطرق وبمختلف الوسائل السلمية

ولكن للاسف أن التعنة الايراني يآبى حل هذه المشكلة لأنه على يقين انه ان دخل فيها محاورا سيخرج منها بخفي حنين لا محاله

ولكن أن جهدنا لن يتوقف وسعينا لن يهدأ ومطالبتنا لن تفتر ولن يهدأ لنا ضمير حتى تسترد دولتنا حقها في جزرها الثلاث وحتى يعود المطرودين من ديارهم الى أرضهم ومكانهم الطبيعي

فلعل الظالم يعود عن ظلمه ولعل المعتدي أن يتراجع عن عدوانه

لذا فأن املي أكيد في سياسة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الرشيدة النابعة من بعد نظر ودراية واسعة وحكمة بالغة وايمان عميق بالحق وعمل دؤوب لاسترجاع الحق المغتصب

وأنني كواحد من أبناء الامارات وشعبه الغيور على وطنه والحريص على دياره ومياهه فخور بموقف رئيس دولتي في مسيرة السلام لاسترداد الحق وحماية ربوع الوطن من أي مساس أو عدون

أنني ادعو ايران أن كان لها حق في جزر الامارات أن تنفذ كلام الله عز وجل في الايه الكريمه السابقة وأن تحضر دلئلها وبرهينها وتجلس على طاولة المفاوضات

أو تقبل بمعالجة هذه القضية في محكمة العدل الدولية أن الأمل كبير في الجمهورية الاسلامية الايرانية في أن تتسلح بالوعي العميق لكل ما يراد بها من شرور وأن تحذو طريق الهداية المحمدية وأن تنهل من حكمة سيدنا علي بن أبي طالب الخالدة . السلوك القويم والنهج السليم لتأليف القلوب وجمع الصفوف وتوفير الجهود والطاقات من أجل رقي بلادنا الاسلامية وتقدمها ورفعتها

أن الفتن التي مرت في منطقة الخليج خلال السنوات الماضية ما كانت لتحدث لو تغلب العقل على نوازع السر ولو أخذت الأمور بعقلانية وتفكر . وما كانت لتتم لو تم الرجوع الى كتاب الله القويم وسنة نبيه الكريم

انني في هذا الموقع قد استعرضت المواقف التاريخية والوثائق القديمة والحديثة والتحليلات العليمة وبرهين خبراء القانون الدولي ومواقف دول العالم واعترافاتها والأسانيد العلمية والقانونية حول هذه القضية أضافة الى ما طرحته حكومة الشاه من حجج وادعاءات لكي تتضح الحقيقة وتنكشف كل جوانبها أملا في الوصول الى تفهم تام لحقائق القضية وتفهم أخوي بشأنها

بهذا النهج الأخوي السلمي كانت السياسة الهادئة التي اتبعتها دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد عملا بقوله تعالى في محكم آياته

بسم الله الرحمن الرحيم

وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين

صدق الله العظيم

ومن هذا المنطلق اتضرع الى الله سبحانه وتعالى أن يهدي أولي الأمر في بلاد المسلمين الى سواء السبيل وأن يلهمهم اتباع الحق ونصرته وازالة الظلم والعدوان ودرء المخاطر والأزمات عن بلاد المسلمين جميعا